Wednesday, May 28, 2008

Saturday, May 24, 2008

Monday, May 19, 2008

يا حلم.. ويّا النخل أنا سهران



تحت القمر مددت وسندت ع النخلة

ولما ركزت ف النور اللي نازل.. عشت وياكي يا سهري ألف رحلة

أنا جنب النخلة هاستنى.. ولعيونك هاعيش اليوم.. لحظة

الصورة من إبداع الفنان نصر يوسف

Wednesday, April 30, 2008

وأخيراً.. رجل مهذب



زحاام.. دائما ما تصاب السيارات بحالة من الجنون المطبق كلما وجدوا أنفسهم فوق كوبري
كيف سأعبر؟

الساعة 6:30 .. أعلم أنني تأخرت
لكني لن أجازف بحياتي من أجل الفيلم الأول
لا يهم

الحمد لله... انجاز.. انتهيت من عبور أول مفترق
كلما أنوي العبور تظهر سيارة من الفراغ مصدرة صوت مزعج معبرا عن رأي السائق في طريقة عبوري
قائلاً: انتي مجنوووووووووووووووووونة

من هو؟.. لقد رأيته سابقاً.. كان جالساً يتلقى المكالمات طوال الوقت – بشكل ملفت للانتباه كمواطن يركب ميكروباص قاتل كالذي كنت أركبه- ويؤكد أنه في الطريق، أنه ينظر لي بغرابة
ثم

"ممكن تيجي أنتي الناحية دي أحسن"


وعدينا الشارع

Friday, January 04, 2008

ذكريات!!

وجود....كلام....غضب....مسامحة....اعتراض....ابتسامات....سخرية.... دموع.... أحلام....صور....صداقة....حب
ذكـــــــــــــــــــــريات :)

Monday, October 29, 2007

رؤيا مبكره



وقفت أمام المرآه أضع الرتوش الاخيره لزينتى و نظرت لنفسى باستغراب, كنت قد تأنقت بشده و ارتديت ذلك الفستان الارجوانى الذى اعشقه وسرحت طويلا فى صورتى ف المرآه متذكره ذلك اليوم الذى فآجأتنى فيه وقلت لى انك أحببت مره ثانيه و استطعت ان تتخلص من شبح الماضى , وقتها لم اصدق ما اسمع و تذكرت انى حاولت مرارا و تكرارا ان اتأقلم على هذا المشهد و لكنى فشلت و اليوم على ان اواجهه فى ارض الواقع, وعندما رايت تلك الفرحه الطاغيه فى عينيك حاولت قدر الامكان ان ادارى ما شعرت به و ابتسمت بحب و سألتك عنها و كيف عرفتها و متى احببتها و طلبت منك ان تصفها لى..... ربما لأعرف من هى التى استطاعت ان تفتح هذا القلب الذى انغلق لسنوات طويله, و مددت يدك فى جيبك و أخرجت دعوة زفاف ورديه وضعتها بين يدى قائلا : اريدك ان تكونى بجوارى يومها ...فأنتى اختى ....أختك.... انها اول مره اسمعك فيها تنادينى بأختك...لماذا الأن بالذات و لماذا لم تدعونى هكذا من يوم ان عرفتك و اقتربت منك و أدخلتك قلبى و أحلامى , ثم ابتسمت و تركتنى ...أردت ان أركض خلفك وانادى عليك لأقول لك" انى أحبك " ,لكن قدماى تسمرتا فى الارض و اختنقت الكلمات على لسانى ورحلت انت.


دخلت بخطوات ثابته الى القاعه ...خطوات تخفى لهفتى لأراها و أراك جوارها وسيما كعادتك مرتديا حلة زفافك السوداء, رأيت جميع أصدقائنا يضحكون ويتفاعلون مع الاغانى ,رأيت الحب و المواساه فى عيون اعز صديقاتى, رأيتك تقبل يدها ..كدت اصرخ و انهار لكنى تمالكت نفسى و لم افعل , تقدمت فى اتجاهكما ..نظرت انت تجاهى بابتسامه مشرقه فمددت يدى لأصافحك كما لم افعل من قبل , و تعجبت من نفسى كيف استطعت ان ابتسم و أضحك وأخفى عاصفة من الحزن كادت ان تبتلعنى , ثم قدمتنى لحبيبتك ....لزوجتك ..."هذه هى صديقتى" رايتها تبتسم و تمد يدها لتصافحنى , كانت جميله رقيقه ولها ابتسامة ساحره, صافحتها و قلت بألم لم يميزه غيرى " مبروك", شاورت انت بلطف الى المصور و أشرت الى ان اقف خلفكما فى المنتصف و طلبت اليه ان يلتقط صورتنا ...طلبت منه ان يؤرخ اكثر لحظات حياتى ألما , نظرت انا تجاه المصور و رأيت اعز صديقاتى تحثنى على الابتسام , فتلفت حولى لأجد كل الناس يبتسمون ...فأبتسمت فى ألم ...و ومض الفلاش

Saturday, October 06, 2007

فنجان المســــــــاء





جلست على مقعدى المعتاد ف القهوه الكبيره فى شارع مصطفى النحاس و التى أصبحت مؤخرا متعتى الوحيده للتخلص من أرق الحياه, بمجرد ان جلست سمعت صوت الصبى ينادى :"و عندك واحد فنجان المســـــاء سكر مظبوط للأستاذ". أخذت اراقب الماره فى هدوء مستمتعا بصوت فيروز الذى ينساب محركا للعواطف و انا انتظر مشروبى المعتاد , و عندما أحضره الصبى تناولته بين يدى و أخذت استنشقه فى استمتاع لاذع... و عندما تخللت الرائحه انفى اخذتنى بعيدا ......اااااااااااه...انها اللمسه الوحيده الباقيه التى تدب فيها الحياه....تذكرت عندما كنت اعود من الخارج لأجدها جالسه على كرسيها بجوار المصباح و قد تركت شعرها المموج حرا حول وجهها الخمرى و فى يدها كتابا من كتبى و بجوارها مشروبها الذى يعبق الجو برائحه ساحره من القرفه و الكركديه....مزيج يخصها وحدها ..كنت ادعوه فنجان المســــاء , كانت ترفع عينيها لتلقانى بابتسامتها الهادئه و تتحرك حافية القدمين فى ردائها الوردى الحريرى لتجذبنى برفق لأجلس على كرسيها و تجلس هى فى احضانى و تريح كتفيها داخلى و تعطينى الكتاب...فأرتشف من فنجانها و ابدا ف السرد بصوت رخيم و تميل وجهها الاملس جوار وجهى لأشعر بأنفاسها تتخللنى و استنشق عبير الياسمين فى شعرها المموج حتى أصبح فيها و ارحل معها فى سبات عميق .

أتذكر عودتى يوما لأجدها تقف شارده بجوار الشرفه و قد عقصت شعرها للوراء و بجوار كرسيها يوجد كتابى موضوع باهمال ...و فنجان المســـاء..ومن عينيها تطل نظرة حزن مبهمه, و توالت الايام............حتى جاء اليوم الذى فتحت فيه الباب لأجد غرفة المعيشه صامته....كئيبه....مكتومه ...و تلفت لأبحث عنها فلم أجد غير كتاب مغلق و فنجان فارغ و ورقه كتب عليها "أحببتــــك... كما أحببـــت فنجان المســـاء "


افقت على عبرة ساخنه تنساب من عينى , تنهدت فى ألم ...و سمعت فيروز تشدو

أهواااااك ...أهواااااك ....أهواااك بلا امل

و عيووووونك ..و عيوونك تبسم لى

و ورودك تغرينى... بشهيات القبل


فاشرت للصبى... فنادى " و عندك واحد كمان فنجان المســـاء سكر مظبوط للأستاذ " .

Monday, October 01, 2007

نورت يا أدهم



جه فى رمضان رحمه من رب العباد


جه فى الفجر نور كل البلاد


جه سعاده و رزق ل طارق و زياد


يارب بارك فى أدهم احمد رشاد