أصل الحكايه بتلف و تدور ف البلد
ان اللى راح يتلدع
هيكون فارس و يكون شجاع
لكن النهايه مش زى البدايه
و ما فى حد يعرف النهايه غير رب البشر
........................
جرصت(قرصت) ناموسه ودن الواد ,صرخ
بصت امه لابوه و اتبسمت
دلوقت بس اطمنت
ما هى تعرف ان ناموس الكفر ده جاموس
و اللدعه منه علامه ع الرجوله
لفت تزغرد ف الكفر و تقول
انا جبت راجل
انا اللى جبت الولد
..........................
الغيره و الحقد اللى مالى قلوب الحريم انتقل زى الطاعون
و العين بقت ع الواد اللى اتلدع
مسكين لا يدرى انه راح يكون
ضحيه ل خيال ..راكب حصان من نار اندلع
..........................
عدت سنين...
كبر الحليوه اللى اتلدع
و عيون بنات الكفر كلاته عليه راح تنخلع
و هو قلبه سلمه ل بنت الجيران
و اداها مفتاحه و صكوكه من زمااان
.........................
شجرة ليمون طارحه و شاهده ع الغرام ...ع الحب اللى ابتدا
تحت الفروع
وقفت تعاهده انها هتكون سند, هتكون له ام و معاه كمان بنتين و ولد
و حلف لها ان القلب وياها
و ان القيراط اللى حلته راح يكون مهر محياها
شجرة ليمون طارحه ما تعرف ايه مخبى لها القدر
............................
طلقة رصاص.....صوتها يدوى
و الكفر كلاته لملم ولاده و قعد قدام النار بيدعى
طلقة رصاص......من تار قديم
تار استخبى للفتى اللى اتلدع
طلقة رصاص.....رشقت ف كتفه
و جنب قلبه اترستقت
طلقة رصاص....بكت الصبيه و صرخت
حصان بيجرى...تراب....عفاره..هرب الجبان اللى ضرب
و بين ايدين الحلوه ....روحه سلمت للى خالقها...و عنيه اتبسمت
...........................
و من ساعتها...
يتلف ف البلاد صبيه شابه
تحكى
ع الفتى اللى قرصته ناموسه ف ودنه....راح صرخ.