Thursday, September 10, 2009

المشـــــربية



عندي صبية بنت 16... حلوة وليها دلال

من يوم ما توبها كساها داير وراها شباب ورجال

ترفض وتتأمر عليهم وحجتها ... " لسه مجاش ابن الحلال "


ف يوم اخدها جمالها ، قالت " هاخد التاجر الرحال"

قلتلها يا بنتي الحياة مش جاه ولا مال

نفشت طاوسها وردت " انا حلوة... والحلو يتقدر بمال وجمال "


ركبت دماغها ولبست دبلته

عرفت عيوبه وسدت ودانها وقلبها عن عملته


خدها ف ايده والكل جنبيهم يزغرد وعنين شباب الحارة فيها مليون سؤال

طلعت معاه بيته ومن يومها ماشفنالها لا خلخال ولا شال


ف الليل ووسط الضلمة تسمع م المشربية بكاها

والصبح ببقى انا قاعدة... احكي الحكاية وأعيد وازيد ف غناها


كانت عندي صبية بنت 16 حلوة وليها دلال

صبحت من الهم محنية، وكتبت م البكا موال
الصورة بعدسة الفنان: أحمد عبد الوهـاب

Sunday, January 25, 2009

وردة.. ليست لي




انتظر كعادتي على الرصيف الرمادي، تأخر قطاري لأكثر من 10 دقائق وعندما وصل .. وصل مزدحما وخانقاً، فقررت أن اتخلى عن فكرة العودة لمنزلي، وجلست على واحد من المقاعد المواجهه للقطار.

.................

الاستمتاع برؤية البشر... نوع من المتعة يختلف عن أي متعة في الحياة.. الدقة والتفاصيل.. لكل شخص مفهوم يختلف عن الأخرين، يميزه ويقيه من أن يصبح مقلداً بلا هوية

..................

أنيق.. وسيم.. يرتدي حلة رمادية اللون بها خطوط بيضاء رفيعة.. ربطة عنق أنيقة.. و..... وردة

يحاول أن يخفيها، ولكنها تصر على الظهور معلنة وجودها الذي يشهد على قصة تبدأ أو قصة بدأت ومازالت في أوج رومانسيتها

أنها وردة.. حمراء قاتمة حولها زهور بيضاء صغيرة تشعرها باهميتها وجمالها... وروعة متلقيها

..........................

تجوب الرصيف ذهابا وعودة.. أهاااا.. إنك تنتظر وصولها، تنتظر وصول صاحبة الوردة الحمراء

دعني أتخيل كيف تبدو.. امممممم

أنها فتاة في الرابعة والعشرين أو الخامسة والعشرين من العمر، لها عطر من الياسمين يميزها وحدها، تعرفت عليها من نظرة وأحببتها من أول مناقشة

عنيدة هي ولكنها حنونه

خجولة ولكنها تحب

جريئة ولكنها تخشى

...................................

تنتظر وانتظر معك

تنظر في ساعتك بقلق.. وانظر معك

لماذ تأخرت هكذا

ليس من عادتها التأخير.. أو على الأقل هذا ما أعتقده أنا

.......................

جاء قطاري

لماذ يحضر دوماً عندما أحتاجه أن يغيب

تأخر الوقت ولابد أن أذهب، ففي النهاية علي الرحيل

لماذا تأخرت

فضولي يقتلني لأراها

تمنيت يوماً مثل هذه الوردة

فلماذا تأخرتي أنتي

لابد أن أصعد على متن الفطار

أراك

تنظر تجاهي وتبتسم

لا ليس لي.. أنها ورائي

كيف سأراها

من يراك وانت تبتسم يخيل إليه أنك رأت أجمل مخلوقات الأرض

أريد أن أرها

تتزاحمون علي للركوب

أبتعدوا حتى أراها

لا استطيع أن ارى من هذه السيده

ابتعدي

انتظر

قف ايها القطار العنيد

أريد أن أرها

أريد أن أعرف


لمن الوردة التي ليست لي

Wednesday, December 24, 2008

روايتي




كنا ماشيين.. تعبانيين.. مسطوليين أو تقريبا شبه مهيسيين.. وبعد القناة وماك ومدبولي

الحياة يا بنتي مش رواية ولا قصة رومانسية... زعلت لما قلتلها كده


بصيت للسما وأخدت نفس عمييييق وابتسمت بجذل.. وقولتلها

نفسي ابص على الصفحة الأخيرة في رواية حياتي.. بصة صغنونة

عشانك.. كتبتها

Wednesday, December 17, 2008

كي لا يعتذر



بقلم: منال علي عمرو


يجلس عند رصيف الميناء
يحتوي همه في معطف كبير
هو.. لا يقوم بأي فعل سوى أنه يحملق في المياه
حتى أنه لا يرغب في تأمل السماء
ولا اللهو مع ذلك النورس القريب منه


مضت ساعات طويلة
وهو في المكان نفسه
في انتظار كتف أخرى لتساند كتفه المحبطة
لكن، بلا جدوى

يخرج هاتفه المحمول
عله يجد منها رسالة نصية
أو على أقل تقدير مكالمة..
لا شيء
صورتها على شاشة الهاتف
يتأمل ملامحها..
يخرج زفرات حزينة
متألما من هذا الفراق


في قرارة نفسه يفتقدها جدا
يخنقه الحنين..
يجعل منه آخر.. لا يعرفه

يتساءل:
هل يكسر قاعدة الكرامة؟
هل ينحني أمام ريح الشوق واللهفة؟

متردداً:
لا.. لن أقوى أبداً على بدء هكذا خطوة
لن أقوم بهد سور كرامتي من أجل امرأة

يحدث المياه
لكنها حبيبتي!! وهي من أريد، وهي من كنت أرسم معها لوحة حياتي القادمة؟
كيف ابتعد هكذا؟!! وكأنني أنتزع صفحة من كتاب العمر،
كيف.. ؟! والخطأ خطئي

وسوسة:
وكرامتي؟
..
يستمر هكذا.. ما بين جزر الكرامة.. ومد الشوق
يذوب شيئاً فشيئاً عند الميناء القديم
ينتظر أن تقوم هي بكل ما يتمنى أن يقوم به
ينتظرها.. تأخذ الخطوة الأولى
تنحني أمامه..
وهو مستعد لتقبل عودتها، لتحتوي صفحته.. من جديد
ورسم ما تبقى من ملامح للحياه معها
هو لا يعلم أنها صنعت من صفحته طائرة ورقية..
وأنه لن يستقبل تلك الرسالة النصية
ولا حتى المكالمة التي ينتظرها..
وأنها بدأت برسم لوحة جديدة!
بعد أن أرهقها انتظار رجل..
رجل لا يعترف بخطئه..
ويرتدي قناع الكرامة والرجولة
فوق حقيقته..
يرتديه حجة..
كي لا يعتذر


Saturday, December 13, 2008

النهاية


كان هذا اليوم الثاني الذي تحاول فيه الوصول إليه عن طريق الهاتف، قضت البارحة بأكملها وهي تحاول الاتصال به ولكنه أبى أن يرد عليها أو يسمع ما لديها، كانت تود الحصول على نهاية، فمنذ شهور وهي تعاني بسببه، فهو لا يهتم بها ولا يعيرها اي اهتمام ومع ذلك أحبته ....




لكن مع الوقت بدأ الحب - الذي ظنت أن سيقف أمام أية عقبات - في الوصول إلى النهاية، وبدأت الذكريات تتلاشي رويدا رويدا حتى وصلت إلى مرحلة يستحيل معها الاستمرار و.....


ألو.. خرج الصوت خافتا محمل بكل علامات النوم




ألو.. أنه أنا.. أسفه على الاتصال وانت نائم ولكني حاولت البارحة أن أتصل بك كثيرا ولكنك لم تجيب


كنت نائما
... تعجبت في نفسها لقد استمرت في الاتصال من الواحدة ظهرا وحتى الثانية عشر ليلا..!!


لا يهم.. أود أن أتحدث معك.. أو بمعنى أدق أودك أن تسمع ما سأقوله


حسنا



استجمعت قواها وبدأت في الحديث...... في الفترة الماضية تغيرت الأمور بيينا كثيرا، ولم يعد كل شئ على ما يرام.. وقد بدأت أنزعج من فكرة اهمالك المستمر لي ولمشاعري.



سابقا كنت أتعامل مع الامر بشكل طبيعي وكنت أقول انه يوما ما ستتغير الامور وستعود لتشعرني بك مرة أخرى، لكن شيئا لم يتغير.. وكلما مرت الأيام كلما ازداد احساسي بإهمالك لي ، حتى انني بدأت أشعر أنك يوما لم تحبني



إذا كنت تشعر أنك تستلطفني أو ترتاح معي فلا بأس بذلك، لكنه ليس مطلبي، أنا أبحث عن شخص يحبني أكثر مما أحبه أنا... ولن أتزوج شخصا لأقل من ذلك



وانا لا أظلمك بكلامي هذا.. فأنت لم تعبر يوما عن حبك لا بالكلام ولا بالفعل.. وهاتان هما أسهل وأبلغ طرق التعبير



ومنذ ما يزيد عن 5 اشهر وانا أشعر أنك تغيرت.. لكنك لا تتكلم ولا تفصح ابدا عما بداخلك حتى عدنا أسألك ماذا بك، تجيب بأن كل شئ على ما يرام



وليالي كثيرة انتظرت ان تتصل بي وتقول: أسف لكني لم أتمكن من ان أحبك.. بعد أن تقربت منك شعرت أنك لن تكوني أبدا نصفي الاخر، وعندها كنت أقول لنفسي أن هذا أهون بكثير من ان تخدعني وكنت سأنسحب بهدوء وأرحل لأكمل حياتي وحدي.. لكني كنت سأرحل وأنا أحترم قرارك.. لأنك أحترمت مشاعري
لكن حتى هذا.. لم تفعله



حياتي معك كانت مجموعة من المبررات والأعذار والأكاذيب، كنت مشغولا.. لم أسمع الهاتف.. لم أتذكر.. لا أعرف.. لا أعلم.. ، لم أعد استطيع ان أثق بك أو بكلامك.. توقفت عن تصديقك.. وتوقفت عن الايمان بك وبطموحك



كنت دوما أتعامل مع نفسي على أني أنا المخطئة.. أنا التي يجب أن تعتذر.. أحاول إرضاءك وتشجيعك والدفاع عنك.. لكن لم أعد اريد ان أفعل ذلك الأن



لقد أوصلتني لحالة من اليأس وأنا التي لا تشعر أبدا بالانهزام.. تعبت منك ومللت كل شئ في حياتي بسببك.. تحولت من امرأة اعتادت أن تنير الدنيا بابتسامتها إلى امرأة شكاكة، قلقة ، و.... حزينة



أتمنى يوما أن أعود كما كنت.. بلا عقد .. أن أعود لنفسي



عندما كنت أفكر فيما سأقوله عندما أتحدث إليك، قلت انني سوف اقول لك ما عندي وارحل في هدوء، لكن فضولي الأن يمنعني من الرحيل.. وأود أن أعرف



هل عندك أي تعليق على ما قلته لك



هل أنت معي



نعم



هل عندك تعليق أم لا



بالطبع عندي



ما هو



تعليقي
....( صمت استمر لبضع ثواني ).. ثم أغلق السماعة في وجهها




النهاية

Thursday, December 04, 2008

ومازال البحث مستمرااااااا




محدش شاف الشاطر حسن؟؟


شاب حليوه طول بعرض "حاجة تفرح"، شهم وحنين، طموح ومثابر وبيحب شغله اوي.. لكن بيحب أميرته أكتر

لما بحتاجه جنبي بلاقيه، عايشين سوا وبرضوا لكل واحد فينا حياه.. بحب فيه طيبة قلبه.. بنزعل ونتخانق.. ويصالحني... امممم .. وانا كمان بصالحه .. ما هو اصل ده الشاطر حسن مش أي حد


كلامنا عن... الكتب والناس والحب والرسم والحكايات والمسرح والفراشات.. ما هو أصله عارف اني بعشق الفراشات.. وبحب الياسمين.. وبحب أمشي حافية لما بكون زهقانه، وبحب البحر
بحب ابتسامته لما بيقولي .... بحبك
و.. وما زال البحث مستمراا

على فكرة..أخر مرة سامحتك على التأخير بس عشان الحصان جاله تمزق في الأربطة :).. كان لازم يعني أختار الشاطر حسن بحصان، كانت مالها المرسيدس :)


Tuesday, September 30, 2008

العيد.. وحاجات تانيه كتيره



العيد فرحة... فستان أو بدلة....بومب وصواريخ وبلونة

العيد لمة...كحك وبتيفور.. والحادق بشاميل مغرق طاجن مكرونة

العيد ضحكة.. مناسبة وأفراح... زغاريط من أخر الشارع مسموعة

العيد سعد وهنا وسرور ... على قلبي وقلبك.. وحتى قلوب الناس المهمومة

Friday, September 19, 2008

*حاسب




انا قلبي فتيل...اياك تشعله


حاسب


لاتصالحه...ولا تزعله


قلب ومتربي على الاحساس


ودموعه بتجرح زي الماس


انا قلبي مخالف قلب الناس


واوعى تفكر يوم ....تعدله




* عمر طاهر

Thursday, July 03, 2008

أميرة



أميرة من غير قصر ولا بستان.. ولا الشاطر حسن كمان :)

Thursday, June 19, 2008

ما وراء الستارة الخضراء




وجهي إلى الستارة الخضراء.. أجلس خلف مكتبي على ذلك الكرسي العقيم وأمامي تتموضع شاشتي الضخمة التي حاربت لأغيرها ولم اتمكن لأسباب غير معروفة
..............

في البداية تأففت كثيرا من مكاني على خريطة الانتقالات، لا أحب أن أرى الناس "بقفايا" لكن مع الوقت اكتشفت السر، فمع انقطاع الكهرباء للمرة الأولى عرفت قيمة موقعي
...............

أميرة.. ممكن تفتحي الستارة اللي قدامك

مددت يدي لأفتح الستارة الخضراء ذات النقوش اللامعة ومع زحزحتها تسللت نسمات النور.. ومن ورائها أقتحمني ذلك الفراغ الرائع... سماء ... عصافير... وتنهيدة ارتياح انسابت بغير وعي مني


فأنا الان.. بين السحاب

Sunday, June 15, 2008

ليل للأبد أم ماذا


ليس ذنبي الإدعاء

لكنه ذنب البقاء

بقاء الليل رغم لطخات النهار

Friday, May 30, 2008

ورق الخريف



ورق الخريف أحمر.. ولسه قلبي مش حاسس


my source of inspiration

Wednesday, May 28, 2008

Saturday, May 24, 2008

Monday, May 19, 2008

يا حلم.. ويّا النخل أنا سهران



تحت القمر مددت وسندت ع النخلة

ولما ركزت ف النور اللي نازل.. عشت وياكي يا سهري ألف رحلة

أنا جنب النخلة هاستنى.. ولعيونك هاعيش اليوم.. لحظة

الصورة من إبداع الفنان نصر يوسف

Wednesday, April 30, 2008

وأخيراً.. رجل مهذب



زحاام.. دائما ما تصاب السيارات بحالة من الجنون المطبق كلما وجدوا أنفسهم فوق كوبري
كيف سأعبر؟

الساعة 6:30 .. أعلم أنني تأخرت
لكني لن أجازف بحياتي من أجل الفيلم الأول
لا يهم

الحمد لله... انجاز.. انتهيت من عبور أول مفترق
كلما أنوي العبور تظهر سيارة من الفراغ مصدرة صوت مزعج معبرا عن رأي السائق في طريقة عبوري
قائلاً: انتي مجنوووووووووووووووووونة

من هو؟.. لقد رأيته سابقاً.. كان جالساً يتلقى المكالمات طوال الوقت – بشكل ملفت للانتباه كمواطن يركب ميكروباص قاتل كالذي كنت أركبه- ويؤكد أنه في الطريق، أنه ينظر لي بغرابة
ثم

"ممكن تيجي أنتي الناحية دي أحسن"


وعدينا الشارع

Friday, January 04, 2008

ذكريات!!

وجود....كلام....غضب....مسامحة....اعتراض....ابتسامات....سخرية.... دموع.... أحلام....صور....صداقة....حب
ذكـــــــــــــــــــــريات :)

Monday, October 29, 2007

رؤيا مبكره



وقفت أمام المرآه أضع الرتوش الاخيره لزينتى و نظرت لنفسى باستغراب, كنت قد تأنقت بشده و ارتديت ذلك الفستان الارجوانى الذى اعشقه وسرحت طويلا فى صورتى ف المرآه متذكره ذلك اليوم الذى فآجأتنى فيه وقلت لى انك أحببت مره ثانيه و استطعت ان تتخلص من شبح الماضى , وقتها لم اصدق ما اسمع و تذكرت انى حاولت مرارا و تكرارا ان اتأقلم على هذا المشهد و لكنى فشلت و اليوم على ان اواجهه فى ارض الواقع, وعندما رايت تلك الفرحه الطاغيه فى عينيك حاولت قدر الامكان ان ادارى ما شعرت به و ابتسمت بحب و سألتك عنها و كيف عرفتها و متى احببتها و طلبت منك ان تصفها لى..... ربما لأعرف من هى التى استطاعت ان تفتح هذا القلب الذى انغلق لسنوات طويله, و مددت يدك فى جيبك و أخرجت دعوة زفاف ورديه وضعتها بين يدى قائلا : اريدك ان تكونى بجوارى يومها ...فأنتى اختى ....أختك.... انها اول مره اسمعك فيها تنادينى بأختك...لماذا الأن بالذات و لماذا لم تدعونى هكذا من يوم ان عرفتك و اقتربت منك و أدخلتك قلبى و أحلامى , ثم ابتسمت و تركتنى ...أردت ان أركض خلفك وانادى عليك لأقول لك" انى أحبك " ,لكن قدماى تسمرتا فى الارض و اختنقت الكلمات على لسانى ورحلت انت.


دخلت بخطوات ثابته الى القاعه ...خطوات تخفى لهفتى لأراها و أراك جوارها وسيما كعادتك مرتديا حلة زفافك السوداء, رأيت جميع أصدقائنا يضحكون ويتفاعلون مع الاغانى ,رأيت الحب و المواساه فى عيون اعز صديقاتى, رأيتك تقبل يدها ..كدت اصرخ و انهار لكنى تمالكت نفسى و لم افعل , تقدمت فى اتجاهكما ..نظرت انت تجاهى بابتسامه مشرقه فمددت يدى لأصافحك كما لم افعل من قبل , و تعجبت من نفسى كيف استطعت ان ابتسم و أضحك وأخفى عاصفة من الحزن كادت ان تبتلعنى , ثم قدمتنى لحبيبتك ....لزوجتك ..."هذه هى صديقتى" رايتها تبتسم و تمد يدها لتصافحنى , كانت جميله رقيقه ولها ابتسامة ساحره, صافحتها و قلت بألم لم يميزه غيرى " مبروك", شاورت انت بلطف الى المصور و أشرت الى ان اقف خلفكما فى المنتصف و طلبت اليه ان يلتقط صورتنا ...طلبت منه ان يؤرخ اكثر لحظات حياتى ألما , نظرت انا تجاه المصور و رأيت اعز صديقاتى تحثنى على الابتسام , فتلفت حولى لأجد كل الناس يبتسمون ...فأبتسمت فى ألم ...و ومض الفلاش

Saturday, October 06, 2007

فنجان المســــــــاء





جلست على مقعدى المعتاد ف القهوه الكبيره فى شارع مصطفى النحاس و التى أصبحت مؤخرا متعتى الوحيده للتخلص من أرق الحياه, بمجرد ان جلست سمعت صوت الصبى ينادى :"و عندك واحد فنجان المســـــاء سكر مظبوط للأستاذ". أخذت اراقب الماره فى هدوء مستمتعا بصوت فيروز الذى ينساب محركا للعواطف و انا انتظر مشروبى المعتاد , و عندما أحضره الصبى تناولته بين يدى و أخذت استنشقه فى استمتاع لاذع... و عندما تخللت الرائحه انفى اخذتنى بعيدا ......اااااااااااه...انها اللمسه الوحيده الباقيه التى تدب فيها الحياه....تذكرت عندما كنت اعود من الخارج لأجدها جالسه على كرسيها بجوار المصباح و قد تركت شعرها المموج حرا حول وجهها الخمرى و فى يدها كتابا من كتبى و بجوارها مشروبها الذى يعبق الجو برائحه ساحره من القرفه و الكركديه....مزيج يخصها وحدها ..كنت ادعوه فنجان المســــاء , كانت ترفع عينيها لتلقانى بابتسامتها الهادئه و تتحرك حافية القدمين فى ردائها الوردى الحريرى لتجذبنى برفق لأجلس على كرسيها و تجلس هى فى احضانى و تريح كتفيها داخلى و تعطينى الكتاب...فأرتشف من فنجانها و ابدا ف السرد بصوت رخيم و تميل وجهها الاملس جوار وجهى لأشعر بأنفاسها تتخللنى و استنشق عبير الياسمين فى شعرها المموج حتى أصبح فيها و ارحل معها فى سبات عميق .

أتذكر عودتى يوما لأجدها تقف شارده بجوار الشرفه و قد عقصت شعرها للوراء و بجوار كرسيها يوجد كتابى موضوع باهمال ...و فنجان المســـاء..ومن عينيها تطل نظرة حزن مبهمه, و توالت الايام............حتى جاء اليوم الذى فتحت فيه الباب لأجد غرفة المعيشه صامته....كئيبه....مكتومه ...و تلفت لأبحث عنها فلم أجد غير كتاب مغلق و فنجان فارغ و ورقه كتب عليها "أحببتــــك... كما أحببـــت فنجان المســـاء "


افقت على عبرة ساخنه تنساب من عينى , تنهدت فى ألم ...و سمعت فيروز تشدو

أهواااااك ...أهواااااك ....أهواااك بلا امل

و عيووووونك ..و عيوونك تبسم لى

و ورودك تغرينى... بشهيات القبل


فاشرت للصبى... فنادى " و عندك واحد كمان فنجان المســـاء سكر مظبوط للأستاذ " .

Monday, October 01, 2007

نورت يا أدهم



جه فى رمضان رحمه من رب العباد


جه فى الفجر نور كل البلاد


جه سعاده و رزق ل طارق و زياد


يارب بارك فى أدهم احمد رشاد